|
شعر
>
الليل يغني وحيدا
>
غمام الحالمين
ولعٌ وفوضىَ وانتهاءاتُ حنينْ
ماذا سيفنى من غمام الحالمينْ؟
البيتُ منسوجٌ على نبضِ الشموسِ
وغارقٌ في لهفةِ الناياتِ
مكتحلٌ بنورِ عقيدةٍ
ثرّاءَ ملءَ الحبّ والأحلامْ
الريشُ يكتبني
وأقذفهُ بعيداً ..!
ما أجملَ الحلمَ الشفيفَ إذا أتىَ
وأنا على ذاتِ النهارِ
أعيدُ ترتيبَ الحكاياتِ المسافرةِ الصغيرةْ
ماذا سيفنى من بقائي يا غمامَ النهرِ؟
أعجبني الرحيلُ بلا جناحٍ في السماواتِ
وأغراني الضلالُ المستقيمْ
□
وغرقتُ في مرثيةٍ
سمراءَ من دفءٍ
ومدينةً تلهو بميناءٍ حزينْ!
هل يا سرابُ لعمركَ
الأيامُ تُفنينا وتنفيكَ السنونْ؟
هل يا سرابُ سينتهي بدءٌ
وشىَ بالوردِ .. أنهتهُ الغصونْ!؟
لي عتمةٌ مرسومةٌ بالفضةِ الملقاةِ
في غيمةْ ..
ولرعشتي رغدُ المحالِ
ولي مساراتٌ كسرت طريقها
وخرجتُ منهكةً أخاتلها اليقينْ
لم أبتدئ بعدُ رعتكَ قصائدي
لم أبتدأ بعدُ.
لا بدَّ أن أفنىَ
واحتملَ الورودَ وشوكها
وأكونُ معتقلاً لذابلةِ الورودْ
لا بدَّ أن أهوىَ الهوىَ وعذابهُ
وأضيعَ بينَ النارِ والغاباتِ
في همس الوجودْ..!
لا بد ألاَّ أستريحَ ليعتني
وجعي ببعضي المستريحْ
□
أعلى من الضوءِ
قناديلُ الثرياَ السافرةْ!
إن كنتَ محبوساً على كفِّ الرياحِ
أسوفَ تدنيكَ
الكفوفُ المقفرة!
|