|
شعر
>
الليل يغني وحيدا
>
انحسار ذكرى
كان البحرُ حنوناً جهةَ الحورْ
كانَ العمرُ يراوحُ أعتابَ اللهفةْ
أضواءُ الرحلةِ أزهارٌ ساقطةٌ ترتاحُ على كفِّ الأحلامْ
والشارعُ يجري أبطأَ من صبريْ
يا حورَ البحرِ الغاربِ هل أسرجتِ خطاي على شفةِ النورْ
هل كانت خطواتي فوق الغيمةِ معدودة .. !؟
أم أني باغتُّ صراخَ الماءِ وجئتْ!
* * *
ماذا بعد .. !
أتكذّبُ عينيكْ!؟
لم أدرِ .. أنّ هديلَ البحرِ يكذّبْ
ترميني ..
فأتوهُ على الأمواجْ
لم أدرِ .. أن وشاحَ الصفوِ يثورُ عليّ ويهرُبْ
إإذا نورُ البدرِ تقطّر مرات ..
فالبدرُ يناديْ!؟
آلدمعُ يقيسُ بزوغَ الإحساسْ!؟
أم أنّ المقياسَ معذّبْ !؟
قولي شيئاً
النارُ تشي .. بالحرقةْ
والبابُ تواربهُ العتبى
إخفاءُ الشمسِ أشدُّ على شمسي
من إخفاءِ .. التنهيداتْ
من صغري ما كنتُ سوى مركبْ
أقترفُ الصدقَ ..
وأُكسرْ
وأظلُّ
أظلْ
أقترفُ الصدقَ وأرميهْ
* * *
قولي شيئاً ..
لازلتُ أمرُّ الليلةَ فوقَ الأمسْ
لازلتُ أمرُّ اليومَ على الذكرى
غارتْ لُغتي في التلويحِ المبتورْ
ما أسرعَ أن تذوي ..
أجسادُ الحبْ
28 ديسمبر 2001
|