|
قصائد جديدة > تردد
وحيداً كشعْري
وليلي معي.. مثل فيروزةٍ في خيوط الأمانيْ..
يحدثني الآنَ قاطِعُ نجمٍ
عن العمْرِ
علّ طريقي سيؤوي خُطَاهُ
أفّكرُ بالأمْرِ:
لسْتُ أظُنُّ
فما أكثرَ السيرَ في فلواتي
ومن فيها تاهوا..
لأَنَّا كَبِرْنا على الحُلْمِ
ضاقت علينا ثيابُ السذاجَةِ
سِرنا على الشوكِ نبكي
الورودَ التي صُلِبت دونَ دمعةِ عاشِقْ..
2/ سبتمبر/ 2004
|