|
قصائد جديدة > مطر
سماء معلقةٌ بيننا
مطَرْ
مطَرْ
رنينٌ يحدّثُ نافِذتي عن تفاصيلَ مبهمةٍ للشتاءِ
أحاولُ تشبيههُ بالغناءِ
فيطلعُ وجهكَ خلفَ الزجاجِ
ألملم دهشةَ روحي وأمسك كفَّ التذكرِ من عِطْرها
وأسافِرُ فيكْ..
تقيّدُ قافيتيِ، تسكبُ الحبرَ فوقَ طريقي، لماذَا توقفت فوق ظلالي
وقلت لشمس المراسيلِ لا تهربي؟
يداكَ الطريقُ، ومعنى اختزال الجهاتِ بحلمٍ، ورسم الورودِ بريشةِ قلبٍ،
ونثر الأسى كالضحايا على شرفةٍ للحنين تولّت
ومالي أعودُ منِ القلبِ منهكةً، يتدثَّرُ بين حرَوْفي حرَْفكْ!؟
سماء معلقة بيننا
مطَرْ
مطَرْ
أغني!؟
أنا لا أغني
ولكنّني كالسماواتِ أهطلُ
فاقرأْ شظايايَ في شجنَ الآخرين ..
تدثّرتُ بالصمتِ
آخِرَ ما حدّثت لغتي للسرابِ
وآخِرُ ما أنجبت مُدُني من حدودْ!
لعلّكَ ..
تشعلُ من موجةِ اللهِ شمعاً ستُطفأُه في يديَّ ..
لعلّك تَبْحثُ مثلي عن القمحِ
تجمعُ صرّةَ قلبكَ تمضي كسيراً
ولكنّما الأرضُ قالت لقلبي:
تعجّبتُ كم يغرسِ الحُبُّ فيكِ الأنينْ!
أرىَ الفجرَ يبكي بآثارِ عينيَّ
فجري انتهى!
ولا شيء أبدأه كالنهايةِ
باقةُ دمعٍ لحزنِكَ
من شجن الوردِ
بعد اقتطافِ السماءِ ونفيِ المطَرْ ..
6/أبريل/2004
|