قصائد جديدة > لذكراكِ
 

لذكراكِ ..

لعِشرةِ حرفنا في الشعرِ

تحناناً للقياكِ

هنا

بدأَت نوارسناُ

تزورُ مصائفَ البحرِ

وتلهو في فراديسٍ بمرساكِ

هنا

غني النّدى

أملاً

على أزهارِ أيامي وأشواكيْ

هنا

كانَ الصديقُ بلا صديقٍ

يسأَلُ

الصحراءَ قافلةً لخطواتٍ بكت

حتى

مددتِ لهُ بيمناكِ

غداً ..

يا بلسمي

ستسافرينَ لمرفأٍ بالحبِّ يدفئكِ

فلا تنسي

شعاعَ الشمسِ

يستشري بأستاري

وشبّاكيْ

لماذا هذهِ الألحاظُ تبكي

رغم أني لن أودعكِ

ولنْ ألقى على الرملِ

مطاياكِ

إذن فلعلّها ..

أيامُنا

تنهلُّ من بينِ حنينِ أصابعِ

الذكرى

فتذرو العينُ رملَ

القلبِ

إن القلبَ صدقي فيهِ آواكِ

لعلّي

في سنينِ العمرِ حالاتي حنينٌ دامعٌ



لماذا ..؟

هذا سؤالٌ لا يفسّرهُ

إلا

ابتهاجي حينَ ألقاكِ

لماذا ..

حتى إذا

لملمتني وبكيتِ ..

لم أعْرف لماذا فرحنا باكيْ

لماذا ..؟

حتى إذا

أدنى الوداعُ خدودهُ

قبّلتُ بالدمعِ

الفنادِقَ والشوارعَ والمتاجرَ

في الكويتِ

وضعتُ في

صندوق ذاكرتي

مصابيحاً

أراها

تسافرُ

في ومضاتِ عيناكِ


20/مارس/2004

 

   
 
             


الموقع من تصميم: هدى@2003-2005