|
قصائد جديدة > بلغة الأرض
أتحدث
1ما بينَ أن أنساكَ في تعَبِ الحقيقةِ
أو رمادِ الحُلْمِ دمعٌ لا يملُّ منَ التأَرجحِ
في السوَادْ ..
أنْساكَ!
كيفَ لعابرٍ في الوردِ
أن ينسى الأريجْ
أنْساكَ!
كيفَ لكعبةٍ سُفكتْ
على محْرابِ شاطئِها المآقي
أن تنسىَ الحجيجْ
لا ريبَ أني نحْوَ ذاكِرتي أسيرُ
وأنتَ تثقُبها بإزميلِ
الزمانِ
وتطلعُ في هدوءِ القلبِ
فجراً للضجيجْ
إيّاكَ ترقبُ شرفةُ الوجدانِ
تشعلُ شمعةً
ما بينَ نسيانٍ لأذكُرَ
أو رسالاتٍ لأنْسىْ ..
تهوي
جهاتي فيكَ تهوي!
أفنى وألتَقُطَ الغيابَ بقبضة الأحلامْ
بعضي أتاكَ
وبعضُ أحزاني مضىَ
يرعاكَ في إطراقةِ الآلامْ
لهْفي عليكْ
لا أرضَ تنسىَ من يوسَّدُ
في ثراهاْ
كيفَ لنا أن نمحوَ التاريخَ ..كيف؟
دَمُكَ الذي يختالُ
فوقَ الغيمِ يعرفهُ الحمامْ
فليسلبوكَ العطْرَ
يا ابن الزهْرِ
حيثُ بحثتُ عن حريتي .. ألقاكْ
لازلتَ مرتفعاً
تسيرُ على السحابِ
وتستحيلُ ندىً
لازلتَ تولدُ من جديدٍ
بينَ أمواجِ اللهيبِ
وبينَ أشرعةِ الظلامْ
كم تولدُ الأضواءُ منكَ
وكم ينامُ قلبُ شمسي في رفاتِكْ
مُتْ مرةً
أو مرّتينْ
مُتْ في طريقِ الحربِ
أو ظلاً على الزيتونِ
أو قمراً سقىَ الأحجارَ وهو يموتُ ..
أو جْرحاً على سيفِ القبيلةِ
روحُ الأرضِ أنتْ
فاسكن ثناياها لتبقى الأرضُ
سيِّدةً
وتبقىَ
بيرقاً للنصْرِ
وعْداً للهلال ..
16 أبريل 2004
|