|
قصائد جديدة > باب الشرق
ببابِ الصمتِ والكلماتِ
ضاعت طرقةُ الصلواتْ
وكانَ الفارسُ الموعودُ
مقتولٌ على الطرقَاتْ
وكانت أمّنا حواءُ
تنعى الأرضَ بالصرخاتْ
علامَ الحزنُ يا وَطَني
وفينا قبلة الإسراءْ!؟
وفينا ألفُ مومسةٍ
تمجّدُ في حمى السفهاءْ!؟
وفينا المشعلُ الهادي
ومليارينِ من أخطاءْ!؟
دمي لم يبكِ ترحالي
على خبزٍ وحوريَّةْ
ولم أندم على موتي
لأنَّ روايتي حيّةْ
ولكني سئمت الرسمَ
للأفعى جداريّة
يؤجِّجُ لي الصدَى ناراً
يعانِقُ سمُّها داريْ
فأرسمُ مأتماً فوقَ
الشفاهِ لقلبِ جبّارِ
صباحُ الخيرِ يا شرقاً
بلا جهةٍ ومعيارِ
تلاشى السِحْرُ وانكفأت
شموسٌ في يدِ الوادي
أنا والشهْبُ قافلتانِ
نحملُ وزر أصفاديْ
وتتبعناَ المداراتُ بأقمارٍ
وجلاّدِ ..
أليسَ العارُ أن نشقىَ
وفي صحرائنا الأمطارْ
وينبعُ من دفاترناَ
الفراتُ لساحلِ الأفكارْ
ولكنّا! نخافَ المشيَ
بينَ النَّارِ والأنهارْ ...
|