|
قصائد جديدة > الوداع رفيق
الأرصفة
في العيونِ التي تلتقي بالدموعْ
يعرفُ المشتكي وجهةَ الطُرُقاتْ
النهاراتُ تخجلُ من ضوئها
والمواعيدُ توأدُ في لحظةِ الالتفاتْ
بالدموعِ يُرىَ
كلّ شيءٍ وضيئاً
يلوّنُ حريةَ الظلِّ في الحدقاتْ
الشوارعُ أوضحُ
الانكفاءاتُ أوضحُ
العابرينَ إلى الحزنِ أوضحُ
واللافتاتْ ...
وداعاً ويبقى من الليلِ
دفءٌ غريبٌ
يتساقطُ من شُهُبِ الذكرياتْ
وأسئلةٌ يُسكبُ العِطْرُ من موجهِا
هل أراكَ على شاطيءِ
الحبِّ
خلفَ مدىَ الأمنياتْ؟
هل لنا ما لنا
من ظلالٍ تعانقُ حسراتُها الخلجاتْ
هل لنا (لحظةٌ)كالتي لا تموتُ
على أذرعِ السنواتْ
هل لنا أن نعودَ ترانيمَ لا تنتهي
في مواويلها الأمسياتْ
وداعاً.. أتينا ..
ونتركُكم
كالمسافاتِ في عتمةٍ لا تطالُ الجهاتْ
الثواني تكبِّلُنا بالثواني
وداعاً.. يسفُّ دمَ البحرِ للحظاتْ
1 أبريل 2004
|